29.9.10

تصميم: فيديو لأغنية الحمد لله، ماهر زين






مرحبًا بكم مجددًا،

منذ مدة - طويلة جدا- لم أقم بتصميم شيئ ، ولم استخدم طاقاتي في قصّ صورة أو انتاج فيديو ولا حتى تسجيل صوت! ولا أدري من أين أتتني الطاقة ليلة أمس لعمل فيديو أخذ من وقتي ثلاث ساعات، ربّما لأن الأغنية التي من أجلها قررت تصميم الفيديو تروقني جدًا. المهم أنه في النهاية وبعد انقطاع طويل ، نجحت في إخرج هذا الفيديو الى النور. أتمنى أن الثلاث ساعات لم تذهب هباءً منثورًا، وأن النتيجة جديرة بالتعب.
الأغنية: الحمد لله من البوم Thank you Allah
أداء: ماهر زين
انتاج الفيديو: Andalus Graphics 









Andalus
Graphics

22.7.10

نتائج اجابات زوار المدونة على الاستفتاء


هل حددت هدفك في الحياة؟


كتابة-أهدف


لماذا علينا تحديد الأهداف؟

 ماذا يضيرنا لو لم نحيا من أجل هدف؟

هل كل الناس تعيش لأجل أهداف معينه؟

هل يحقق الجميع الأهداف التي يسعون اليها؟


اسئلة قد تطرق ابواب تفكيرنا في بعض الأحيان، أو قد تندفع الينا من غير اسئذان . .

طيب، ببساطة متناهية ما هي الأهداف؟

بحسب فهمي للهدف فهو النور الذي يضيء جنبات الطريق لنسير في هذه الحياة بأقل عثرات ممكنه.

ما رأيكم؟ كيف تعرّفون أنتم الأهداف بحسب ما ترون؟

لماذا يجب أن يكون للإنسان هدف؟ وهل هناك أناس تعيش من غير أهداف؟

انا -وكل انسان-  بحاجة الى هدف ليشعرني بوجودي انسانه على هذه الأرض. فلولا وجود الهدف الذي أشعر من خلاله بكياني وإنسانيتي لما أكملت الطريق الى الآن. هذا النور الذي تكلمت عنه الذي يمدّ الانسان بشغف للحياه وللعمل وللتحرك ولنبذ الكسل.

ونعم هناك أناس تعيش من غير اهداف اللهم الا الأهداف قصيرة المدى من أكل وشرب وتمتع بالحياة - كلها أمور لا تقود الى وجهه أو مكان.

هل جميع الناس تحقق الأهداف التي تضعها؟
لا أدري - هذا الأمر يرجع الى إرادة الشخص في الاستمرار ومدى تعلقه بهذه الاهداف.

والآن تعالوا معى الى النقطة الأهم في هذا الحديث،
 لنرى نتائج الاستفتاء التي أجاب عليها بعض من زوار المدونه الكرام.



32% من المصوتين اجابوا بأنهم قد حددوا أهدافهم وكتبوها أيضًا في مذكراتهم.
28% من المصوتين لا يعلمون اهدافهم بعد وانا احيي فيهم هذه الصراحة والتقييم الذاتي - وما هذا الا بداية التعرف على الذات.
24% من المصوتين أشاروا الى انهم قد حددوا اهدافهم ولكنهم لم يسجلوها في أي مكان (لم يكتبوها).
16% من المصوتين بين هنا وهناك، ما زالوا يبحثون عن أهدافهم في هذه الحياة - فبالتوفيق لكم.


لنأتي الآن الى تحليل النتائج:

في الحقيقة لن أقوم بتحليل جميع النتائج بشكل نقاط انما سأتحدث بشكل خاص جدًا عن النتيجة الأولى والتي من أجلها فقط قررت أن أكتب هذه التدوينه. أنا جدًا متفاجئة من أن النسبة الأعلى في الاستفتاء هو تحديد الأهداف وكتابتها أيضًا، لم أعلم أن هناك الكثيرون من يقومون بهذا :)


لماذا برأيكم من المهم أن نكتب الأهداف؟؟

أسأل خاصة من قام بالتصويت للإجابة الأولى. لماذا تكتبون أهدافكم وأنتم بكل الأحوال تعرفونها في عقولكم وتفكرون بها دائمًا؟

أما عن نفسي فساجيبكم لماذا أرى كتابة الأهداف الخطوة الأولى في تحقيقها؟


الهدف الغير مكتوب ليس بهدف من الأساس.
روبن شارما من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري

كتابة الأهداف تجعل من الفكرة مهمة !
نعم. فالواحد منا يفكر أكثر من 60 ألف فكرة في اليوم (حسب كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري)
ولكن المثير للأهتمام ان معظم هذه الأفكار ترجع وتظهر في تفكير الشخص في اليوم التالي.!!
ولكي نميّز بين الأفكار المهمة وبين الأفكار التي يجب أن تُلقي في سهلة المهملات علينا ان نصفّيها عن طريق كتابتها وحفظها في مكان خاص.
بالاضافة الى أن كتابة الهدف تجعل منه محسوسًا، فأنت باستطاعتك الان أن تراه على الدفتر أمام عينيك. وألاجمل من هذا كله انه بامكانك ان ترجع اليه وقتما تشعر بالضياع والبحث عن ذاتك من جديد، عندها ما عليك الا ان تفتح دفترك الخاص وتقرأهُ من جديد وتستشعر تلك المشاعر والشغف الذي يحيط بك عند التفكير في مستقبل أفضل واهداف قد تحققت :)

لم يخلقك رب الكون عبثًا ولا كمالة عدد، فكل واحد منا لديه دور مهم في صناعة الأرض ونهضتها وجرّها الى الأفضل دائمًا. لا أصدق أن هناك شخصًا لا يستشعر بأهميته هنا على الأرض فأنت لم تاتي عبثًا او "بالغلط" !

في هذه التدوينه أردت ان أشارككم موقفي من كتابة الاهداف واهميتها، ولم آتِ لكي أتكلم عن اهمية صياغة الأهداف وتحديدها فهذا الكلام بات قديما وقد أكل عليه الدهر وشرب.

أدعو لكم بأهداف سامية تحيي الأمة وترويها
دمتم محققين لأهدافكم
الى اللقاء

28.5.10

لحظة: حفلة خطوبة فاشلة !

لا


متى ننهض ؟ 

أفكاري مشوشّه، والادرينالين قد بدأ بالانخفاض قبل قليل، كدت أثور غضبًا، كدت انفجر، كدت أبكي. 

لحظة !

لم أكن في شجار مع أحدهم، ولم امرّ بموقف مثير للغضب !

كنت في حفلة خطوبة !!

نعم، الأمر غريب،، انا عائدة لتوي من حفلة خطوبة لاحدى قريباتي ويكاد رأسي يتفجر من الموسيقى الصاخبة التي ثقبت الآذان. 

في العادة، لا أشارك في حفلات الخطوبة أو الزواج، ولكن لان قريبتي هذه بالذات كانت صديقتي عندما كنا أطفالا، قلت "معلش يا بنت، شاركيها الفرحة شو رح يصير يعني؟"

وهيك عملت، بالفعل ذهبت الى حفلة الخطوبة ومن أول وهلة استطعت أن احكم على شعورى وانطباعي العام - كيف سيكون خلال الحفلة. 

عندما حان وقت عودتي الى البيت، ركبت في السيارة منزعجة وقلت لأبي : ستكون هذه اخر حفلة احضرها في حياتي!
ابي: له له ليه؟ انا قلت هيك بعد هالحفلة بتصيري تروحي وتيجي. شو السبب؟
انا: هل حقا تريد ان تعرف الاسباب؟ 

أولا، اول ما نظرت الى هذه الاجساد الخاوية تتمايل على انغام الموسيقى الماجنه، جن جنوني، وأول ما ورد الى بالي :النهضة. 
بتّ اتساءل هل هذه الأمم التي سوف تصحو يوما؟ هل يمكن أن أؤملّ نهضة الأمة على امثال هؤلاء ؟

ثانيا - بنات أمة الاسلام، باتت الواحدة منهن لا تتشرف بنسب العروبة الى جسدها - فلا عدنا نميّز بين العربية والاجنبية لا من حيث المظهر ولا المحضر. يعني كل بنات الحفل كانوا لابسات ميمي (وهو الأسم العربي للتنورة الـmini). !!

ثالثا - الاغاني التي أول مرة اسمعها في حياتي وللحق صدمت!! فاغنية تقول ما معناه: "حطي شفافك ع شفافي ولا يهمك حدا ولا تخافي وخلي كل البنات حوالينا يتغير لونا" !! (سامحوني على الكلمات المخلة بالاداب) احقا هذا ما تسمعه الناس ذهابا وايابا في سياراتهم وهواتفم النقاله وعلى حواسيبهم؟!!
كفى بالله عليكم كفى، والله اكاد ابكي حرقةُ ولوعة وأسى على حال امتي. امة العزة! واين نحن الان من العزة؟

فقل لي الان يا أبتي، أترضى لي المشاركة بهكذا حفلات؟ 
لا الله تعالى يرضاها ولا رسوله ولا من آمن به واتبع نهجه؟ 


اعزائي قراء مدونتي،، قد شاركتم فكرة مريرة تجول في بالي. ودعوني أتساءل معكم بصوت مسموع . .
هل حقا هناك أمل ان تقوم أمة الاسلام من جديد؟ وهل من أمل أن عزّ الامة يعود؟ هل يعود؟ 

استسلام
ام أرفع لكِ علمًا أبيضًا أُمّتي ؟ 


والله المستعان

 الله المستعان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

26.4.10

نهضة: كتاب . . غير حياتي











روعة-القراءة














للكتاب سحرٌ لا تفهمه الا العقول المستنيرة . . 

لكل كتاب روعة خاصة، عالم مختلف، وحكاية تُطوى مع انتهائه. إلا أنه هناك بعضًا من الكتب . . تبدأ حكاياتها بالذات عند الانتهاء من قراءتها !

كتاب غير حياتي, هو عنوان  تدوينتي اليوم . .
لأن حياتي ابتدأت وسُطّر أجمل ما فيها بكتاب!  نعم, تجعلني الكتب أتذوق جمالا مختلفا عن كل ما أعرفه. 

صفحات كتاب

وقبل أن اشارككم اجمل الكتب التي قراتها وأثرت فيّ بشكل عميق . . 
أرى أنه من الضروري لفت الانتباه الى نسبة القرّاء في العالم العربي !

فمن شبكة النبأ المعلوماتيه على الانترنت يشير مقال كامل الى اهمية القراءة
ويشير في موضوع عنونه بـ العرب والقراءة الى النتائج التالية: 
"بناءً على  استطلاعات ورشة العمل العربية لأحياء القراءة و النتائج الصادرة من  اتحاد  كتاب الإنترنت العرب تبين  إن الوقت الذي يستغرقه المواطن العربي في القراءة لا يتعدى الدقيقتين في العام بينما تصل في أوربا إلى ستة ساعات للفرد في العام."
ومن هذه النسبة ندرك حقا حجم المصيبة أو الوضع المأساوي للمواطن العربي اليوم! ومثل ما قالوها:
You don't have to burn books to destroy a culture.
Just get people to stop reading them. Ray Bradbury 
















الأمة, الحضارة العربية تُهدم . . بمجرد تخلي الفرد العربي وعزوفه عن القراءة
وهو بهذا يكون قد استغنى عن احياء عقله وتجديد الفكر المعرفي. 

شخص-يقرأ
ولكني في تدوينتي هذه مختلفة, فأنا لا أحث على القراءة من خلالها . .
فكثيرًا ما كتبوا وشرحوا عن اهمية القراءة ودورها في تنمية المجتمع، الا انني في هذه التدوينة أخاطب القارئين, المطالعين, أصدقاء الكتاب ليشاركوني اسماءًا لكتبٍ قد أثّرت فيهم وغيرت بنحو أو بآخر في حياتهم. 
قد يقول احدكم متعجبًا, او يكون للكتاب تأثير كبير الى هذه الدرجة؟  - نعم نعم, وانا ايضا لم أصدق قبل أن يحصل هذا معي شخصيًا. 
كتاب-رائع

في حياتي قرأت العديد من الكتب الى درجه أن بعضها لا أذكر متى قرأتها. فرحلة القراءة في حياتي بدأت من عمر صغير, وتطورت في مرحلة المراهقة والبحث عن الهوية والذات . . فازددت ارتيادا لمكتبة المدرسة وسبر أغوار الكتب وعوالمها المختلفة. وانتهت رحلة قراءتي فجأة في المرحلة الثانوية من حياتي المدرسية . . .
الى أن وصلني كتاب هدية، كان أول كتاب يُهدى اليّ بعنوان Tell Me Your Dreams، وهو بالمناسبة أو كتاب انجليزي أقرؤه.  كنت في الصف الثاني عشر عندما أنهيت أول قصة باللغة الانجليزية لأول مرة في حياتي وشعرت وقتها بالفخر . . لأن رحلة قراءتي قد واصلت مسيرها.وهي الى الان . . بعد سنوات من المسير والصعود والهبوط . . ما زالت رحلتي سائرة الى ما شاء الله.
فتاه-تقرأ
وبلا طول سيرة - كتاب غير حياتي . . هو كتاب اشتريته بالصدفة من معرض الكتب في الناصرة، وقد كنت سمعت عن هذا الكتاب من محاضر لي في الكلية، فاشتريته ووضعته جانبًا. الى أن شاء الله وقرأته بعد فتره . . . هو كتاب سمعتم عنه بلا شك وكنت قد اقتبست منه جملا لأكتبها هنا في مدونتي,, في موضوع (ما الذي يميز الصمت) , نعم - أحسنتم,
 هو كتاب   الراهب الذي باع سيارته الفيراري.
الراهب الذي باع سيارته الفيراري               
يعتبر من أكثر الكتب التي  أعجبني اسلوبها وتوجهها الى القارئ, وكثيرة هي كتب التنمية البشرية بكل الأحوال, الا أن هذا الكتاب شد انتباهي وناسب فكري وخاطب عقلي. 
،،،
والان, ماذا عنكم أنتم؟
ما هو الكتاب الذي غير فيكم ومن حياتكم ؟ 
شاركونا . . لنتبادل الخبرات . . 

تحياتي،
أندلس