13.10.12

موقف وتأمّل .. مع كأس شاي

السلام عليكم
جميعنا تمر بنا مواقف حياتية عادية.. أحيانا أحب أن اتوقف عندها.. اتأملها..


كأن أجلس صباحًا عند شباك غرفتي.. أتأمل المارين (ومعظمهم من الطلاب) في عجلة من أمرهم.. ليلحقوا بباص المدرسة..
أجلس أقرأ أوردتي .. وأشرب كأسًا من الشاي الساخن مع الليمون .. موقف عادي.. يتكرر كل يوم


لكنني أحب أن أتوقف عنده أحيانًا .. لأشعر بالامتنان لله .. فلا أحد يستطيع أن يفهم سر سعادتي في تلك اللحظات.. وكأنني سجين وقد تحررت أخيرا من أسر السجان.. أنظر إلى طلاب المدارس يركضون.. والي المعلمين وراءهم.. فأشكر الله بقلب ممتن جدا أن سمح لي بالتخلص من التدريس :) :) :) نعم نعم .. وأحمد الله ان جعلني أشكره وأنسب الفضل له وحده
صدقوني هناك نعم في حياة كل واحد منا .. لو فقط يتوقف لحظة في مسيره وركضه في هذه الدنيا.. نعم توقف قليلا وخذ نفسًا عميقًا .. استشعر الحب.. انظر الى الوراء والى احداث حياتك التي سبقت .. هل ترى؟ هل تفهم؟ لماذا قبل سنوات بدت لك مصيبة ما وكأنها آخر الدنيا .. أو كأنه لا حل لها .. أو كأن حياتك انتهت بها .. الا ترى؟ كيف كانت هي بداية لشيء لم تتوقعه؟ أو لتعرف على شخص لم تكن لتعرفه لولا ما حدث؟
أنا أحب التأمل هكذا.. فهو يشعرني بالسلام والطمأنينة .. أحب حقا أن أجلس بهدوء لأبدأ يومي من غير عجلة أو اضطراب أو توتر.. وصرت أشعر بالفرق.. فالأيام التي أبدأها هكذا .. تستمتر طوال النهار هكذا .. والعكس صحيح :)

فهي دعوه.. لي ولكم .. أن نتوقف قليلا.. وكفانًا ركضًا وراء العمل أو التعليم أو أي شيء من الدنيا.. توقف لتتأمل ولتعطِ لهذه الروح بداخلك حقها :)

في حفظ المولى 


5.10.12

أدوّن من جديد :)


السلام عليكم جميعًا .. 

يااااه كم طالت غيبتي عن المدونه .. قرابة السنه !!

مرّ وقت طويل لم أتواصل به مع العالم  :)

قررت أن أدوّن من جديد .. بإسمي هذه المرة  :)

ياااه كم كبرت في هذه السنه . . وباتت معظم تدويناتي من الماضي الآن .. الماضي البعيد 

ستكون هذه المساحة لمشاركة أحداث من حياتي .. أحاول أن أتعلم منها وأشارك ما أتعلمه منها هنا .. أحاول أن أجد المعنى في الأشياء التي تحدث أو التي لا تحدث حتى :)  . 

حسنًا .. كنت طالبة في كلية لإعداد المعلمين عندما كنت أدوّن .. وأذكر أنني عند تخرجي كنت قد كتبت تدوينة عن وضع التعليم والمعلمين المزري في بلادنا. وكنت قد كتبت انني لم أحصل على وظيفة. 
في السنة التي مرت.. حصلت على وظيفة فعلا :) . ولكن الله أرادني أن افهم لماذا لم أحصل على وظيفة في السنة السابقة .. 
فقد كانت تجربة تعليمي فظيعة !! يا الهي .. لقد كرهت التدريس طوال حياتي ولكني لم أتخيل أن اكرهه لهذا الحد ! 

ليس بالإمكان أبدع مما كان :) أنا أؤمن بهذه المقوله جدا .. المهم قررت قراري الجريء وقررت تركت وزارة المعارف لأهلها وبدأت مشوار حياتي من جديد.. أبحث عن هدفي ومعنى وجودي.. وقادني الله إلي التصميم الجرافيكي وأنا أعمل بالمجال الآن :)




جعلت أمام عيني هدفًا كبيرا .. أريد أن أصبح مصممة رسوم متحركة مهنية جدًا ان شاء الله .. أستخدم مهاراتي في نشر رسالة الله في العالم .. نشر رسالة الحب والسلام :)  عندما أرى أفلام ومسلسلات كرتونية متنوعة.. كل يدعو لفكرة يؤمن بها .. أتساءل .. لم لا يكون للحق صوت قوي كهذا؟ لم لا تكون هناك أفلام كرتونية مهنية ترسم الحياة في ظلال الإسلام في اجمل صورها؟ :) 

سأبدأ مشوار تعليمي في اكتوبر القريب .. دعواتكم لي بالتوفيق :) 

أراكم على خير

27.10.11

همسات آخر الليل





                                                                      سأذهب . .  
    إلى اللا مكان . . 
                   حيثُ اللا وجود 
                                  حيثُ اللا ألم 
                     
                             ... لأفهم ! 




* * *





سأغلق.. 
 ذلك الصندوق . . 
وأرمي القفل إلى الأعماق 

سأنتزع المشاعر من داخلي
وأحفظها . . 
                     ثم أنساها . .  

هناك ..
                   في الصندوق



* *




سأستمر . . 
                 فأنا بخير !
ما زلتُ استطيع السير
رغم جروح أقدامي
وترنّحي
أنا بخير. . 

فالطريق طويل 
                    والليل طويل
وبرد الليل قارس . . 
ووحدة الليل موحشة . . 

رغم كل هذا ، اطمئنّ . . 

أنا بـخـيـر !





                                                                                                                                    27-10-11
                                                                                                                           أندلس

4.10.11

أحنّ إلى نفسي





- قلت لها : "أحن إلى نفسي كثيرًا" 

ضحكَتْ . .  

- "أنتِ شاعرية" ، قالت لي

- "أبدًا، ولكنني حقًا أشتاق إلى ما كنت عليه من قبل . . "

نظرتُ في الماضي، وتمثلت صوري المبعثرة أمام ناظريّ كأنها تحدث الآن . . سمعت صوت ضحكاتي التي ملأتِ المكان، رأيت النور في عينيّ رأيت الحب، رأيتُني أجلس وفي حضني كتاب اغوص فيه باستمتاع . . احتسي قهوتي والنجوم من فوقي تتألق تردد معي تسبيحات وهمسات حبّ أرسلها لله . . من دون كلام. 


رأيت التفاؤل في محيّاي، أرسمه في قلوب أحبائي . . أنثر الورد في طريق من أقابله وكل من يعرفني وأعرفه . . رأيت فتاة يملؤها الامل والطموح ولا يقف أمام أحلامها أي عائق . .


أحنّ جدًا إلى نفسي ، التي لم أعد أرى معالمها بوضوح . . أشتاق الى تلك الفتاة التي عرفتها وأشعر أنني غريبة عنها الآن . . أخذتني الأيام بعيدًا جدًا أكثر مما تصورت . . 


أنظر إلى السماء، أرى النجوم فعلا، ولكنها لا تكلّمني كما عوّدتني . . أجلس أرقب القمر بدرًا . . فلا يبتسم لي كما عوّدني . . 
في لحظات أتمنى لو أعود لأعانق نفسي، 

لأنني حقًا

                                  احنّ إلى نفسي  . .